الجلوكوز هو مصدر طاقة مهم للكائنات الحية، ويرتبط خلله الأيضي ارتباطًا وثيقًا بعدة أمراض مثل السكري والأورام. تتميز طرق الكشف الكهربائية الدقيقة بدقة عالية، وهي الطريقة الرئيسية حاليًا في الكشف السريري عن السكر في الدم. ومع ذلك، فإن الاستشعار البصري بفضل طبيعته غير الجراحية/شبه الجراحية وقدرته على المراقبة المستمرة طويلة الأمد، لا يقدم فقط تحسنًا في تجربة رصد مرضى السكري، بل قد يصبح أداة مهمة لإدارة داء السكري في المستقبل. تلخص هذه الورقة بشكل منهجي التطورات البحثية الأخيرة في مراقبة الجلوكوز تحت الجلد بشكل مستمر ومراقبة استقلاب السكر لدى الأورام، مع التركيز على مبادئ تصميم تقنيات استشعار الجلوكوز الفلورية والفوسفورية وأداء الكشف الحي، كما تحلل المشكلات والتحديات الحالية لتقنيات الكشف الحي عن الجلوكوز وتستشرف اتجاهات تطويرها المستقبلية.