نظرًا لكونه أحد أشهر أكاسيد المعادن ذات النوع n في الجيل الثالث من أجهزة أشباه الموصلات، يستخدم أكسيد الزنك عادةً في بناء كواشف الأشعة فوق البنفسجية عالية الأداء نظرًا لامتلاكه معدل اكتشاف مرتفع، وكسب بصري مرتفع، وحساسية عالية. يعتمد السلوك الضوئي الكهربائي لأكسيد الزنك بشكل كبير على خصائص السطح والواجهة وحالات العيوب القريبة من حزام التوصيل المتعلقة بالتقاط وإطلاق الناقلات الضوئية المولدة. أظهرت الدراسات أنه بسبب خسارة الناقلات والتقاط العيوب، يمكن ملاحظة ظاهرة التوصيلية الضوئية المستمرة (Persistent photoconductivity) وحتى التوصيلية الضوئية السلبية (Negative photoconductivity، NPC) في أجهزة ZnO. تبدأ هذه الورقة من آلية التوصيلية الضوئية الإيجابية في أجهزة ZnO، وتستعرض بالتفصيل ظاهرة التوصيلية الضوئية السلبية التي لوحظت في أجهزة ZnO تحت ظروف تحضير ودرجة حرارة بيئية مختلفة، وطرق تشغيل مختلفة، وتراكيب معقدة ومواد غير متجانسة، بالإضافة إلى الآليات الفيزيائية الدقيقة التي تؤدي إلى تأثير التوصيلية الضوئية السلبية. يمكن أن تساهم دراسة خصائص التوصيلية الضوئية السلبية لأكسيد الزنك في توفير أفكار جديدة لبناء دوائر منطقية عالية الكفاءة، وصمامات ثنائيّة باعثة للضوء، وخلايا شمسية، ومستشعرات تصوير ذات دقة فائقة.
关键词
أكسيد الزنك;الخصائص الكهروضوئية;التوصيلية الضوئية السلبية