تجذب خلايا شمس البيروفيسكايت اهتمامًا متزايدًا في الأبحاث والصناعة بسبب تكلفتها المنخفضة، وأدائها العالي، ومرونتها. بعد التطور السريع لخلايا شمس البيروفيسكايت على المستوى المختبري (PSCs)، ارتفع معدل تحويل الطاقة من 3.8٪ في البداية إلى 26.7٪ خلال عشر سنوات فقط، وهو تقدم ملحوظ يشير إلى التقدم السريع في تقنية خلايا البيروفيسكايت الشمسية. الأداء الكهروضوئي الممتاز يرجع إلى الخصائص الفيزيائية لمادة البيروفيسكايت التي تشمل نطاق امتصاص ضوئي واسع، معامل حرارة جيد، فجوة طيفية قابلة للتعديل، معدل انتقال حاملات شحن عالي، وتحمل ممتاز للعيوب. تعتمد تجارية البيروفيسكايت الكهروضوئي على الانتقال الناجح من خلايا البيروفيسكايت المختبرية إلى وحدات البيروفيسكايت الشمسية واسعة النطاق (PSMs). ولكن مع زيادة مساحة الجهاز، تنخفض كفاءة الوحدة بشكل ملحوظ، مما يحد من التقدم التجاري. المشكلة الرئيسية تكمن في كيفية تحضير أغشية بيروفيسكايت كبيرة وعالية الجودة ومتجانسة. عادة ما تُحضَّر أغشية البيروفيسكايت للأجهزة الصغيرة باستخدام طريقة الطلاء بالدوران، لكن هذه الطريقة تعاني من جودة غير متجانسة للأغشية وهدر كبير في المواد الخام، مما يجعلها غير مناسبة للأجهزة ذات المساحات الكبيرة. طور الباحثون عدة طرق تحضير منها طريقة الطلاء بالمكشطة، الطلاء بالشريط الضيق، الطباعة بالنفث، والتبخير في الفراغ. هذا المقال يستعرض بشكل رئيسي تقنيات تحضير الأغشية ذات المساحات الكبيرة للبروفيسكايت والتقدم البحثي الحالي محليًا وعالميًا، ويناقش تحسينات الكفاءة الناجمة عن مختلف المضافات والمذيبات بهدف تحقيق التصنيع التجاري السريع لألواح البيروفيسكايت الكهروضوئية واسعة النطاق.
关键词
بيروفيسكايت;وحدات واسعة النطاق;خلايا شمسية;تقنيات التحضير;كهروضوئية