في الوقت الحالي، أصبحت تقنية التصوير الفلوري واحدة من الأدوات الهامة في التطبيقات الطبية الحيوية، لكنها تتأثر بعوامل مثل القدرة المحدودة لاختراق الضوء وتداخل الفلورسنت الذاتي للنسيج. مقارنة بالضوء المرئي والمنطقة القريبة من الأشعة تحت الحمراء الأولى (NIR⁃Ⅰ)، يتميز التصوير الفلوري في المنطقة القريبة من الأشعة تحت الحمراء الثانية (NIR⁃Ⅱ) بعمق اختراق أعمق، ودقة تصوير وحساسية أعلى، وضوضاء خلفية أقل ونسبة إشارة إلى ضوضاء أعلى، مما يبرز آفاق تطبيقاته المحتملة في تصوير الأوعية الدموية الدماغية وتشخيص الأمراض الدماغية الكبرى. تستعرض هذه الورقة الأنواع المختلفة لمجسات الفلورسنت NIR⁃Ⅱ واستراتيجيات تحسين أدائها البصري. كما تلخص تقدم البحث في استخدام هذه المجسات في تصوير الدماغ وتناقش التحديات المستقبلية للتطبيقات السريرية.
关键词
التصوير الفلوري; المنطقة القريبة من الأشعة تحت الحمراء الثانية; مجسات الفلورسنت; أمراض الدماغ